{ وَلاَ تُخْزُونِ } ولا تفضحونى بعد كونى مستورا بعدم هذا اللواط الذى قصدتم الآن فأُذل بالفضيحة أَو لا تخجلونى من الخزاية بمعنى الحياءِ أَو تفعلوا ما أَستحى منه { فِى ضَيْفِى } أَى في شأْن ضيفِى أَو سبب ضيفى ، وإِخزاءُ ضيف الرجل إِخزاءٌ للرجل ، والضيف يطلق على الواحد فصاعدا لأَن أَصله مصدر . وسمع جمعه على ضيوف وأَضيافِ وضيفان ، فتحمل هذه الجموع على أَنها جموع للضيف المستعمل في الواحد يقال خزى بالكسر يخزى بالفتح بمعنى ذل أَو استحى ، وهنا تعدى بالهمزة فإِنه مضارع أَخزاه بمعنى صيره دليلا أَو مستحييا { أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ } يأْتى الصواب من تحريم اللواط وتركه والنهى عنه ، والاستفهام توبيخ وتقرير وتذرع إِلى التعجب .