{ وجُنُود إبْليس } الشياطين عطف على الواو ، ولا دليل على انه عطف على الغاوون ، وأنهم والجنود قوم واحد من باب تعاطف الصفات لموصوف واحد ، على معنى الجامعين بين كونهم غاوين ، وكونهم جنود ابليس ، ولو كان معنى صحيحا { أجْمَعُون } توكيد للواو ، والغاوون وجنود { قالوا } مستأنف والواو للغاوين الجنود وما عاد اليه الواو ، والخصام بين الثلاثة ، والواو للغاوين على أنهم يخاصمون الأصنام والشياطين ، ( وهم عائد الى ما عاد اليه واو قالوا { فيها يختصمون } يقال: لولا أنتم لكنا مؤمنين ، ويقال: ما قهرناكم ، ويقال ما عبدتمونا قائلين .