{ وَلاَ يَخَافُ } الرب D وقيل الرسول والأُولى أولى { عُقْبَاهَا } عقبى الدمدمة تباعة انتقام منه عليها كما يخاف الملوك العواقب على الظلم لأنه فعل في ملكه ولا يسأل عما يفعل وهو العزيز الغالب وفى ذلك استعارة تمثيلية وفيه إهانتهم وإذلالهم ، وقرىءَ بالواو والواو للحال أو للعطف على دمدم عطف قصة على أُخرى ، وقيل هى لغير الحال ولا بد إذًا رد الضمير للرسول ودعا بهلاكهم لأَ ، ه أنذرهم وعصوه ومع ذلك لا يخاف بل يرجو الثواب من الله D والله أعلم . .
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .