{ فما استطاعوا مِن قِيامٍ } من حركة استعمالا للمقيد في المطلق ، وذلك أنهم موتى لا يتحركون كما قال: { فأصبحوا في دارهم جاثمين } أو من قولهم: ما يقوم فلان بكذا بمعنى لا يقدر عليه ، وهذا مجاز أو كناية شاعت حتى صارت حقيقة عرفيه عامة { وما كانُوا منْتَصرين } بغيرهم قبل الصيحة ، ولا بعد موتهم بها .