{ أيَحْسَبُ أن } أى أنه أى الإنسان أو الشأن { لَّمْ يَرَهُ } لم يعلمه أو لم يجده ولم بمعنى لتحقق الوقوع سيجده الله D ويحاسبه وكأَنه قد وقع ذلك .
{ أحَدٌ } حين ينفق ما ينفق رياءَ الناس أو حرصًا على معاداة رسول الله - A - بلى إن الله تعالى يراه ويعلم ضميره ويجازيه لا تزول قدما العبد يوم القيامة حتى يسأَل عن أربع: عن عمره فيم أفناه وعن ماله مم جمعه وفيم أتفقه وعن شبابه فيم أبلاه وعن علمه ماذا عمل به أو ذلك الرجل قال أنفقت كثيرًا في متابعة محمد - A - أو عداوته أو يقول ذلك رياءَ وهو على كل حال كاذب لم ينفق ، فقال الله سبحانه وتعالى: أيظن أن الله D لم يعلم يكذبه في الإنفاق فيجازيه على الكذب فهو مخاطب بالفروع وعلى معاداته كيف لا نعلم كذبه هذا وسائر أحواله مع أنا خلقناه كما قال .