{ قَالَ } الله جل وعلا { يَا إِبلِيسُ مَالَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَع السَّاجِدِينَ } لآدم في سجودهم ، لا نافية أى ما شأْنك في انتفاءِ سجودك ، وما الداعى لك إلى انتفائِه ، أَو صلة كما سقطت في قوله تعالى: { ما منعك أن تسجد } خلق الله له هذا الخطاب في الهواءِ أَو في موضع أو مع ملك ، وخطابه تعالى لإِبليس غاية تضييق عليه ، كما أن خطابه لوليه غاية إكرام .