{ ادخُلوا أبْوابَ جَهنَّم } أبواب دخول جهنم أو طبقاتها { خالدينَ } مقدرين الخلود { فبئس مثوى } مقام { المُتكبِّرين } عن الإيمان والمؤمنين ، والمخصوص بالذم محذوف ، أى جهنم ، والكلام تقدير القول ، أى قيل ادخلوا أبواب ، والقائل الملائكة يقولون لهم ذلك قبل الدخول ، وقيل: بعد دخولها ومحاورتهم ، فبعد دخول الأبواب قيل: ادخلوا طبقاتها لكل باب منهم جزء معلوم ، ولو قيل فبئس مدخل المتكبرين ، لتجاوب العجز والصدر لفظا ومعنى لابتداء الصدر بالدخول ، لكن لما كان الدخول مقيدا بالخلود الذى هو المعتمد في المقام ، اكتفى عن المدخل بمثوى ، لأن معناه المقام ، والمقام أنسب بالخلود ، أو هو الخلود في المراد فقد تجاوب الصدر والعجز معنى .