{ هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ } مفعول به لينظر معلقا عنه بالاستفهام ومعنى ثوب أُثيب أى جوزى . وهما في الخير ولاشر وغلب في الخير وهو هنا له على التهكم كقوله تعالى: فبشره بعذاب أليم . وقوله تعالى: ذق إنك أنت العزيز الكريم إلا أن التهكم هنا ليس مواجهة وفائدة استخفاف المؤمنين بأَعدائهم فالأَولى أن الإِثابة في الآية على الشر ، { مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ } ما اسم مفعول ثان لثوب كما يقال جازاه خيرا أو جازاه شرًا . وقدر بعض ينظرون قائلين: هل ثوب وبعض هل ثوب الكفار بما كانوا ، ولا بد من مضاف أى جزاء ما كانوا يفعلون والله أعلم - وصلى اله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .