{ وكَذَلك } مثل الجزاء بالإعماء { نَجْزى } بالنار وغيرها { مَنْ أسْرفَ } بالانهماك في الشهوات ، وهم هؤلاء المحشرون عميًا ، أعاد ذكرهم بالاسم الظاهر ليصفهم بالإسراف ، ذلك تشبيه للعذاب العام بالخاص ، على أنه شمل الإعماء المتجدد بعد إعماء الحشر وغيره من العذاب ، أو شبه العذاب بالعماء بالعذاب بالنار ، تشبيهًا للخاص بالخاص { ولم يؤمن بآيات ربه ولعَذابُ الآخِرةَ } علىلإطلاق ، أو عذاب النار في الآخرة { أشدُ وأبْقَى } من العذاب الذى أصابهم في الدنيا ، أو سمعوا به لغيرهم ، أو منه ومن عذاب القبر ، أو عنهما ومن العذاب بالعمى .