باكثاره قول لا إله الا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين في بطن الحوت ، ومن المسبحين أبلغ من مسبحا ، وقيل: المراد بالتسبيح مطلق ذكر اللهD ، وقيل: مطلق العبادة ، وعن ابن عباس: الصلاة ، وعنه كل تسبيح في القرآن صلاة ، قلت: لا يتم إذ يحتاج معنى ، وإن من شىء الا الخ ، وان من شىء الا يصلى بحمده ، ولكن تفقهون صلاتهم ، وليس المقام لخصوص الصلاة ، بل لذكر كل شىء الله أو تسبيحه ، وعن الحسن: من المصلين في بطن الحوت صلاة أخذتها ، وعنه وعن قتادة: يكثر الصلاة قبل بطن الحوت في الرخاء ، وعن الحسن يكثرها في الرخاء ، فظن أنه مات في بطن الحوت ، فحرك رجله فتحركت ، فسجد فقال: يا رب أتخذت لك مسجدا في موضع لم يسجد فيه لك أحد ، ولا يخفى أن الذكر في الرخاء أشد نفعا لما في الشدة والأولى أن المراد في الآية الذكر في الرخاء وبطن الحوت .