تخرج الروح من الأَجساد كنشط الدلو من البئر أى إِخراجها بسهولة وهذا أنسب بروح المؤمن والنشط حل العقدة برفق مثل عقدة التكة ، قال بعض السلف يسلون روح المؤمن سلًا رفيقا ويتركونها تستريح ثم يستخرجونها بلطف ، وعلى العموم للكافر والمؤمن فالسهولة للملك لا يصعب عليه إِخراجها ، وقيل أرواح المؤمنين تخرج فرحة ناشطة لما رأت من السعادة .