{ فَقَالَ لَهُمْ } أى لثمود أو لأَشقاها مراد به الأشقون { رَسُولُ اللهِ } صالح عليه السلام وذكره باسم رسول الله لا باسم صالح إشعارًا بذمهم إذ عصوا من هو رسول الله تعالى وبأَنه جدير بأَن يطاع { نَاقَةَ اللهِ } أضافها إلى الله D لأنها خلقة منه بلا أُم لها ولا أب وأضافها إلى الله تعالى إعظامًا لها وتأكيدًا في ذمهم إذ اجترأوا على قتل ناقة لله تعالى لم يجر عليها ملك أحد من جهة من جهاتها اختص الله تعالى بها ولو قتل أحد دابة سلطان ذى بطش لاستقبح الناس العقلاءِ كلهم فعله والنصب على التحذير منها هكذا إجماعًا وعمومًا ليصرف إلى كل ما يليق فهو أولى من تقدير مضاف أى احذروا عقر ناقة الله وشرط النصب على التحذير العطف على المحذر منه أو مثل العطف كواو المعية ومع كما عطف سقيا على ناقة أو تكرير المحذر منه أو كونه محذرًا بما بعده { وَسُقْيَاهَا } لا تمنعوها عن شربها في نوبتها ولا تنقصوا منه والواو عاطفة كما مر واختير أن تكون واو المعية .