{ أتَّخذناهم سِخْريا } وليسوا بأهل له ، فلم يحضروا في النار ، وأخطأنا نحن فيهم ، والهمزة مفتوحة ثابتة لاستفهام أنفسهم ، وبعض لبعض ، وهمزة الوصل حذفت لفظا وخطا { أمْ زاغت } مالت { عنْهُم الأبصار } فهم معنا في النار ، لكن لم نرهم ، وأم متصلة ، والعطف على مدخول همزة الاستفهام ، ويضعف ما قيل: إن زيغ الأبصار عنهم تحقيرهم في الدنيا ، وأنه خلاف السخرياء لتقارب ما بينهما ، وقيل: العطف على مالنا ، أى مالنا لا نراهم لعدم كونهم فيها ، أو هم فيها ، لكن لم نرهم ، وقيل: أم منقطعة للإضراب عن إنكار الاستسخار الى إنكار أنهم جعلوهم محضرين ، لا ينظر اليهم بوجه ، وقيل: منقطعة ، أن بل ضل نظرنا فيهم ، وهم على الحق ، فلا يحضرون هنا .