فهرس الكتاب

الصفحة 4157 من 6093

{ فأذاقَهُم الله الخِزْى } الذل { في الحياة الدُّنيا } عذب أمة بالغرق ، وأمة بالريح ، وأمة بالصيحة ، وأمة بالخسف ، وأمة بالقتل والجلاد ، وهكذا ، والذل غير العذاب في الآية لازم للعذاب ، بل ولو كان من جملة ما يعذب به ، فليس { أذاقهم } الخ تفسيرا للعذاب كما قيل ، وكذا قوله تعالى: { فاستجبنا له فنجيناه } ليست النتجية تفسيرا للاستجابة ، له فنجيناه « لست النتجية تفسيرا للاستجابة ، فان الاستجابة الوحى بانا ننجيك اليه ، أو ال الملائكة ، أو فعل ما يمهد للتنجية { ولَعَذابُ الآخِوة أكبْر } لشدته أعْظم من شدة عذاب الدنيا ودوامه { لَوْ كانُوا يعْلمُونَ } الجواب محذوف ، أى لو كانوا من أهل العلم بالحق ، أى ممن يعالج العلم لعلموا ذلك ، أو أغنى عنه ما قبله ، أى اشد عندهم لو علموه ، فاذ لم يعلموه فهو أشد عند الله لا عندهم ، وهكذا في مثل هذا وهو الصحيح ، ولو كان المفسرون يتجافون عنه الى الحذف ويقولون محذوف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت