فهرس الكتاب

الصفحة 4941 من 6093

{ فبأىِّ آلاء ربِّك } استقام انكار { تَتمَارى } أى تمترى ، أى تشك ، فالمفاعلة لموافقة المجرد أو للتأكيد والآلاء النِّعم وهى ما عد في الآيات قبل وغيره ، ومما في ذلك من النقم ، وهو نعم للمؤمنين والأنبياء ، ومن يعتبر ، وقيل: غلب النعم على النقم ، وبحث بأن المقام ليس لأن يقال: فبأى النعم تتمارى ، ويجاب بأنه لا مانع له ، وقيل: التفاعل باعتبار تعدد متعلقه ، وهو الآلاء المتمرى فيها ، ويرده أن هذا ليس من معنى التفاعل ، فان معناه أن تفعل شيئا ويقابلك بمثله ، إلا أن يقال شبه تعدد المتعلق بتعدد الفاعل والمفعول ، والخطاب للنبى A بطريق التشديد في المبالغة في التحذير ، ويتضمن التعريض بغيره ، وقيل: الخطاب لغيره بالعموم البدلى ، وقيل للوليد بن المغيرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت