فهرس الكتاب

الصفحة 4909 من 6093

{ فللَّه } لا لغيره خلقا وملكا وتصرفا ، والفاء للتعليل { الآخرة والأولى } يعطى منهما ما يشاء من شاء ، أو له الآخرة والأولى ، إن شاء عاقب الكافر في الأولى والآخرة ، وإن شاء عاقبه في الآخرة لأنها أهم أطماع المؤمنين وللفاصلة ، وأما الكفار فليس أهم أطماعهم الآخرة ، لأنهم ينكرونها ، وانما يطمعون في الجنة على فرض البعث ، نعم تشير الآية الى أنه لا شىء لهم فيها وهو المقصود بالذات في الآية ، فقدمت لأن الأهم في نفعها عنهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت