{ وإن كل } من المكذبين المستهزئين ومن أهلك من القرون { لمَّا جميعٌ لدينا } لا عند غيرنا متعلق بقوله: { مُحضرون } للعذاب كما هو عادة القرآن استعمال الإحضار في المقام العذاب والسوء ، حتى قال ابن سلام: معذبون ، واللام مبينة أن إن مخففة لا نافية ، وما تأكيد ، ويجوز تعليق لدينا بجميع بمعنى فريق مجموع ، وهو خبر ، ومحضرون خبر ثان ، وقال الكوفيون: إن نافية ، واللام بمعنى إلا ، ويدل له قراءة لمَّا بتشديد الميم بمعنى إلا .