أله علم بالأمور الغائبة عنه ، فهو بسبب علمه بها يعتقده أن تحمله الذنوب عن صاحبها ، يقبله الله D ، ولا سيما مع أنه غير مقبول ، وعلى فرض قبوله لا مخبر له به ، وقيل: يرى أن القرآن باطل على فرض بطلانه من أداره ببطلانه ، وقيل: أأنزل عليه قرآن فيه أن ما فعله حق .