فهرس الكتاب

الصفحة 4129 من 6093

{ قُل } تذكيرا لهم بما عرفوه منك ، من أنك لا تطلب أجرا منهم ، وأ ، ك لا تتكلف حلية ليست لك { ما أسألكم عَليْه } لأجله ، أى لأجل القرآن ، كما روى عن ابن عباس رضى الله عنهما ، أو لتبليغ ما يوحى الى ، والدليل على الوجهين الحال ، وقل للدعاء الى الله تعالى والدليل أيضا الحال ، وادعاء لى الله مما تضمنه القرآن والتبليغ { مِن أجر } دنيوى ولو قليلا ، من مال أو قوة أو جاه أو ثناء أو غير ذلك { وما أنا مِن المتَكلِّفينَ } المتصنعين لما ليس لهم مثل أن آتى بأقوال ادعى أناه من الله ، وأننى بها رسول منه ، قال رسول الله A: « ألا أنبئكم بأهل الجنة؟ » قالوا: بلى يا رسول الله ، قال: « هم الرحماء بينهم » قال: « ألا أنبئكم بأهل النار؟ » قالوا: بلى ، قال: « هم الآيسون القانطون الكذابون المتكلفون » رواه ابن عدى عن أبى بزرة .

وأخرج البيهقى عن ابن المنذر: أن علامة المتكلف أن ينازل من فوقه ، ويتعاطى ما لا ينال ، ويق ل ما لا يعلم ، وفى البخارى ومسلم ، عن ابن مسعود: « أيها الناس من علم منكم علما فليقل به ومن لم يعلم فليقل الله تعالى أعلم » قال الله تعالى لرسوله A: « قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت