{ قُل من بيَدِه مَلَكوتُ كُل شَىء } الملك العظيم ، أو ما غاب منه والخزائن { وهو يجير } يمنع من يشاء ممن يشاء { ولا يُجار عليه } لا يمنع عنه من أراد عذابه ، وعلى بمعنى من أو ضمن يجار معنى النصر { ان كُنْتم تعْلمون * سيقولون لله } أى ملكوت كل شىء ، والاجارة لله وحده ، وذلك جواب على املعنى ، وجواب اللفظ أن يقولوا بيد الله ، ولعلى قطع الجواب عن اللفظ تلويح من الله عنهم ، بأن الأمر لا حتاج الى السؤال عنه { قل فأنَّى } كيف أو من أين { تسْحرونَ } تصرفون عن الايمان صرفًا كصرف السحر ، وفى هذه السؤالات الفواصل ترق ، ورد قولهم أساطير الأولين بقوله:
{ بل أتيناهم بالحقِّ } بالثابت من البعث والتوحيد { وإنهم لكاذبون } فى ادعاء الولادة لله سبحانه والشركة .