فهرس الكتاب

الصفحة 1341 من 6093

{ وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبهُمْ وَأَنْت فِيهِمْ } مضت حكمة الله D أَلا يعذب أَمة عذاب الاستئصال الذى في ضمن الإِمطار بالحجارة أَيا كان إِلا بعد إِخراج نبيها والمؤمنين تعظيمًا لهم { وَمَا كَانَ اللهُ مُعْذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } كانوا يقولون اللهم غفرانك . . ويقولون في الطواف: غفرانك . . و قيل: ندموا على قولهم فأَمطر علينا إِلخ . . فقالوا: اللهم غفرانك . . فنزل قوله تعالى « وما كان الله معذبهم » إِلخ . . كذلك . . وقيل: المراد استغفار المؤمنين الضعفاء المعذورين في إِقامتهم معهم من الرجال والنساء والولدان بعد هجرة النبى A وغيره ، وللجوار حرمة إِذ جاوروا من آمن ، وقيل: المراد استغفار من في أَصلابهم إِذا ولدوا وكبروا ، وعليه مجاهد ، وقيل: استغفار من سيؤمن كأَبى سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وأَبى سفيان بن حرب والحارث بن هشام وحكيم بن حزام وصفوان بن أمية وعكرمة بن أَبى جهل وسهيل بن عمرو ، والأَقوال الثلاثة ضعيفة تخالف ظاهر الآية . . وكذا القول بأَن المراد لا يعذبهم لو استغفروا حقيقة وآمنوا ، وإِذ لم يفعلو فسيعذبهم كما سيأتى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت