{ والَّذين اتَّخذوا مِن دُونه أولياء } شركاء { اللهُ حفيظٌ } رقيب { عليْهم } علن أحوالهم فيجازيهم هو لا أنت ، يعاقبهم على الكفر ، ولا تقهرهم على الايمان كما قال: { ومَا أنْت عليْهِم بوكيلٍ } بموكل عليهم ، فعيل من الثلاثى بمعنى مفعول من الرباعى بالتشديد أى بموكول اليك أمرهم بحذف الى وغيرها ، وبالايصال لأن ذلك خلاف الظاهر ، ولأن قوله عليهم لا يجتمع معه ، وايما وظيفتك التبليغ ، وليس هذا نهيا عن القتال فضلا عن أن ينسخ بآية القتال .