{ وليَعْلم الَّذين أوتُوا العِلْم أنه } أى التمكين من الإلقاء { الحق من ربِّك } أنه الحكمة الثابتة من لدن آدم ، ولا يصح رد الهاء للقرآن ، لأن قوله: { وما أرسلنا من قبلك من رسول } للعموم { فيؤمُنوا به فتُخبْتَ لهُ قُلُوبهم } تسكن اليه وتطمئن ، ويجوز رد الهاء في أنه وبه وله للموصى اليه التام ، المفهوم من قوله: { وما أرسلنا من قبلك من رسول } { وانَّ الله لَهادِ الذين آمنُوا } من هذه الأمة إذ فيها الكلام ، أو مطلقا على ما مر { الى صراطٍ مُسْتقيمٍ } دين الله ، أو النظر الصحيح الراد للشبهات التى تلقيها الشياطين .