{ وَلاَ يَأْمُرَكُمْ } أى الله ، أو البشر على معنى ، ولكن يقول ، كونوا . . . الخ ولا يأمركم الخ ، فكيف يأمركم بعبادة نفسه ، والعطف على ما كان ، أو الواو للحال ولا أثبت واو الاستئناف ، لأن الواو حرف معنى في مثل ذلك ، والاستئناف ليس معنى ، بوضع له الحرف ، والأنسب بالاستئناف ترك الواو { أَن تَتَّخِذُوا المَلاَئِكَةَ وَالنَّبِيِيّنَ أَرْبَابًا } كما اتخذت الصائبة الملائكة إربابا فيما قل ، واليهود عزيرا والنصارى المسيح { أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ } بعد وقت إسلامكم ، والاستفهام توبيخ على كفرهم ، وما يبنى على قولهم من التهاون بالكفر والتلويح بالبهت فيه أو تعجيب للمسلمين .