{ ذُو الْعَرْشِ } خالقه ومالكه وهو أعظم المخلوقات أوسع من الجنة وقد مر لك أنه لو مسحت الجنة بماء البحور كلها لم يعمها ، ويروى عن على بن أبى طالب لو جمعت مياه الدنيا ومسح بها سطح العرش الذى يلينا ما استوعبت منه إلا قليلًا وهو أحسن ما خلق صفة وتركيبًا فلم يخلق جسمًا أبهر منه وأجمل ويليه الكرسى أو العرش الملك بطريق الكناية أولًا والعرش الملك بكسر اللام لأَن العرش لا يكون إِلاَّ للملك ولأَن الملك لا يكون إلاَّ ذا عرش . { المجِيد } العظيم صفة وفعلًا .