{ ولَقَد وصَّلْنا } شدد للتكثير أو للتعظيم ، أى وصلنا وصلا عظيما محكما ، ومن العجيب جعل أصل الوصل والتوصيل في الحبل ، وليس كذلك ، بل هو على العموم كوصل ثوب بآخر ، وعود بآخر ، وحديد بآخر ، وما بآخر في الساقية ، نوع بآخر كحبل بعود { لهُم } لأهل مكة { القَوْل } القرآن بعضا ببعض بحسب الحكمة ، لا جملة كسائر كتب الله ، أو وصلنا وعدًا ووعيدًا ، وقصصًا وعبرًا ، ومواعظ ونواصح ، وأحكاما ، أو جعلناه أوصالا ، أى أنواعا مختلفة كما رأيت من نحو: وعد ووعيد { لعلَّهم يتذَكَّرونَ } فيؤمنوا به .