{ وإنَّا على أن نريكَ ما نعدهم لقادرون } أى نحضره وأنت حي ، فتراه وقد وقع وهو ما وقع فيهم يوم بدر من قتل وأسر وحزان الأحياء منهم بذلك ، ويضعف أن يفسر بفتح مكة ، اللهم إلا ان يكون أشد في قلوبهم من شأن بدر ، ولم تقع بهم داهية بعد الفتح ، وبعد موته A ، فضلًا عما قيل لا نعذبهم وأنت فيهم ، أو أخرناه لأن بعضًا أو عقبه يؤمن .