{ أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ } الهمزة داخلة على محذوف أَى أَتفكرون قبل وقوع العذاب ثم إِذا وقع آمنتم حين لا ينفعكم الإِيمان أو داخلة على إِذا ، وثم لتراخى الزمان على الأَول وللترتيب الذكرى على الثانى والهاءُ للعذاب . ويجوز أَن يكون لله D { آلآنَ } يقال لهم إِن آمنوا بعد وقوعه أتؤمنون الآن وقد كفرتم به قبل كما قال { وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ } تكذيبًا واستهزاءً ، وهذه الجملة حال من واو تؤمنون المقدر وكناية عن التكذيب ، فإِنه لما استعجلوا به علمنا أَنه ليس ثابتًا عندهم إِذ لا يستعجل العاقل العقاب .