{ فاطَّلع } وتبعوه ، لأن من في الجنة إذا طلب شيئا كان ، وكل من مطلع واطلع من الافتعال من مادة طلع { فرآه } رأى القرين { في سواء } وسط ، وسمى الوسط يواء لاستواء الأطراف اليه ، ولكن يطلق على ما لم تستوهى اليه أيضا { الجَحِيم } مع بعد ما بين مساكنهم في الجنة ، ومساكن أهل النار ، والله قادر على ذلك ، فلا حاجة الى أن يقال يخبره الملائكة ، وأى فائدة مع هذا في قوله: { فاطلع } .