{ فأمَّا } أن الشرطية ، وما التوكيدية المشبهة بلام القسم في التوكيد ، حتى ساغ التوكيد معها بالنون في قوله تعالى: { نَذهبنَّ بكَ } الباء للتعدية ، أى فاما يذهبك بالموت قبل أن تنتقم منهم في مشاهدتك { فانًَّا منْهُم منْتَقمونَ } فى الدنيا والآخرة بعد موتك ، فحذف المعمول للعموم ، وزيادة الفائدة هكذا أولى من حمله على قوله تعالى: { فالينا يرجعون } فى أن الانتقام في الآخرة ، والقرآن ولو كان يفسر بعضه بعضا ، لكن اذا وجدنا فائدة فسرنا بها .