{ قالُوا } أى الأتباع ، كرروا القول لأنهم قالوه لله تضرعا ، والقول قبل قالوه للرؤساء جوابا لهم وذما وخصاما { ربَّنا } يا ربنا { من قَدَّم لنَا } وهم الرؤساء ، وقال الضحاك: ابليس وقابيل لأنهما سنا المعصية الموجبة لهذا { هَذا } أى الكون في النار وعذابها ، وذلك نفس ما تقدم قبل ، ومن موصولة لأنهم قصدوا مخصوصين ، وقيل شرطية على فرض أ ، هم لم يقصدوا مخصوصين ، أو قصدوا وردوا العبارة الى الاجمال { فَزدْه عذابًا ضِعْفًا في النَّار } أى عذابا مثل ما هم فيه ، وضعف الشىء في مثل هذا مثله ، فهما اثنان لا ثلاثة ، وعن ابن مسعود الضعف الحيات والعقارب .