{ فَنادَوا } أى أرسلناها فكانوا يحضرون الماء يوم نوبهم للسقى ، ويحضرونه يوم نوبها لحلب اللبن ، وملوا ذلك وعزموا على عقرها فنادوا { صاحِبَهُم } لعقرها قدار بن سالف أحمير ثمود ، وكان أجرأهم على السوء { فَتَعاطى } قصد العقر مع عظم شأن العقر ، غير مكترث به ، أو تناول السيف { فَعَقر } أى فعقرها ، ونسب العقر اليهم في قوله تعال: { فعقورها } لرضاهم به ، أو بدأ صاحبهم العقر فزادوا ، وأتى معظم العقر وزادوا .