فهرس الكتاب

الصفحة 1791 من 6093

{ وَكُلا نَقُضُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ } كلا مفعول مطلق أَى كل قص نقص عليك قدم على عاملة بطريق الاهتمام في كلام العرب أَو للحصر وما مفعول به لنقص ، والمعنى نقص عليك من أخبار الرسل ما نثبت به فؤادك ، كل نوع من أنواع القص ، وإِن جعلنا كلا مفعولا به فما بدل من كل أَو خبر لمحذوف ، أًى هو ما نثبت به فؤادك أَو منصوب بأًعنى ، ومعنى تثبيت الفؤاد زيادة ثبات أَو إِزالة ما قد يعتريه من الضيق بأَذى قومه ، وذلك بالإِخبار بأَن الرسل قبلك قد لقوا من أُممهم المخالفة كما لقيت ، وتحملوا فاصبر كما صبر أُولو العزم ، والبلية تخف بالمشاركةِ فيها ، كما شهر أَن المصيبة إِذا عمت هانت { وَجَاءَكَ فِى هَذِهِ } فى هذه السورة أَو في هه الدنيا أًو في هذه الأَنباءِ أَو في هذه الآيات ، وقيل في هذه السورة وتظائِرها أَو هذه السورة وآياتها جمعت ما لم يجمعه غيرها من إِهلاك الأُمم وبيان أَحوالهم { الْحَقُّ } أَل للحقيقة أو العهد وهو دلائِل التوحيد والنبوة { وَمَوْعِظةٌ وَذِكْرَى } نكرهما تفخيما { لِلْمُؤْمِنِينَ } تذكر للمؤمنين فيكونون يزيدون نشاطا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت