{ وَمَ يَعْمَل سُوءًا } ذنبًا ، يضر به نفسه وغيره ، كبهت طعمة اليهودى ، أو نفسه وحده ، كما قال { أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ } بعمل ذنب لا يتعدى إلى غيره من ذاته ، ولو تعدى إليه من قبل الله ، كالطاعون ، والقحط ، والمضار المترتبة على المعاصى ، أو يدخل هذا في عمل السوء ، ويختص ظلم النفس بما لا يترتب عليه ذلك ، أو الظلم الشرك ، إن الشرك لظلم عظيم ، والسوء ما دونه ، أو السوء الصغيرة والظلم الكبيرة { ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ } بالتوبة { يَجِدِ اللهَ غَفُورًا } لذنوبه { رَّحِيمًا } متفضلا ، وفى الآية حث طعمه وقومه على التوبة ، ولم يتب طعمة ومات مشركا .