{ ووقَعَ القَول } مضمونه وهو العذاب ، أو القول الحجة { عَليْهم بما ظلمُوا } أى بسبب ظلمهم لأنفسهم ، أو للأنبياء وأتباعهم { فَهُم لا ينْطقون } لا يجدون ما ينطقون به ، إذ لم يبق لهم عذر حقيق ، ولا يتوهم وهم قادرون على النطق ، أو لا ينطقون نطقًا نافعًا ، أو يختم على أفواههم ، وهم يريدون النطق ، وفى غير هذه أنهم ينطقون ، فإما أن يراد بنفى النطق نفى النطق النافع ، أو ينطقون في موضع دون آخر ، او ينطق بعض دون بعض ، أو يختم لهم بعدم النطق بعد النطق فيكون في النار .