فهرس الكتاب

الصفحة 3676 من 6093

{ ما كانَ على النِّبى } A { مِنْ حَرجٍ فيما فَرضَ الله له } قطعه له ، وجعله نصيبا ، يقال: قطع له السلطان كذا ، وفرضه له ، وذلك كفكاح تسع ، وتزوج بلا صداق ولا ولى ولا شهود ، وحسدوه قيل:

وأظلم خلق الله من بات حاسدًا ... لمن كان في نعمائه يتقلب

{ سنَّة الله } مفعول مطلق اى سن الله ذلك سنة ، او منصوب على الاغراء بالخطاب ، اى الزم سنة الله ، او عليك سنة الله ، ولا تقدر عليه سنة بالنصب بعليه على الاغراء بمعنى ليلزم ، لان اغراء الغائب ضعيف كقولهم: عليه رجلًا ليسنى ، وقيل: اسم الفعل لا يعمل محذوفا { في الذين خَلوا } مضوا من الانبياء { مِنْ قَبْل } من قبلك كما كان لداود مائة امرأة ، وثلثمائة سرية ، ولسليمان ثلاثمائة امرأة ، وسبعمائة سرية ، واخرج ابن سعد ، عن محمد بن كعب القرظى ان الف امرأة ، ولعل الألف ثلاثمائة امرأة وسبعمائة سرية ، وفى متعلق بسنة او بعماله المحذوف .

{ وكان أمْر الله قَدَرًا } ذا قدر ، او عن قدر { مقْدُورًا } تأكيد وهو نعت ، كظل ظليل ، وليل أليل ، ويوم أيوم ، والقدر ما في الخارج ، والقضاء في الازل والأولى ان القدر هنا بمعنى القضاء ، اذ يكون كل بمعنى الاخر ، والامر واحد الامور ، لا يتخلف وقد قضاه الله D ، او ضد النهى فاتبعه ولا تخالف ، ومعنى اتباع من قبله ولزم طريقهم ان يعتقد ان له ما لهم من التوسعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت