{ ولكُلٍّ } من الَّذين يتقبل الله عنهم و { والذين حق عليهم القول } و { الذين قالوا ربنا الله } { والذى قال لوالديه أف كلما } أو « لكل من الذين حق عيهم القول ، ومن قبلهم من الأمم المهلكة { درجاتٌ } مراتب في الثواب والعقاب من استعمال المفيد ، وهو ما للأعلى في المطلق الشامل لما للأسفل ، وهو الدركات ، وغلب الدجات ، لأن أهلها أحق بالتغيلب ، ولذكر جزائهم مرارا ، وجزاء أهل مرة ، والدرجات للأسفل فقط على الوجه الأخير ، وعن ابن عباس: الآية فيمن سبق الى الايمان ، وأنه أفضل ممن تأخروا ولو بساعة { ممَّا عَمِلوا } نعت ، ومن للابتداء أى ثابتة لهم مما عملوه ، أو من عملهم ، واذا فسر درجات بغير الثواب والعقاب ، فمن للبيان ، أى مراتب هى ما عملوا { وليُوفيهم } أى الله { أعمالهُم } متعلق بمحذوف أى قدر الأجزية على مقادمير أعمالهم ، وليوفيهم أعمالهم ، فجعل الثواب درجات ، والعقاب دركات أى جزاء أعمالهم على العدل لا نقصا ولا زيادة كما قال: { وهُم لا يُظلمون } الواو للحال من المستتر ، أو من الهاء الأولى .