عبرة لهم يستدلون بها على الانتقام من العاصى لعصيانه شركا أَو فسقا ، والمراد مطلق المؤمنين ، وإن أُريد به مؤمنو هذه الأُمة فهم يستدلون بذلك على رسالة سيدنا محمد A بقصة إبراهيم ولوط كما هما مع أَنه لم يدركهما ، ولا يقرأُ كتابه ولا يجالس عارفا لها ، وأَما من لم يؤمن فيحمل الإِهلاك على اقترانات النجوم واتصالات الأَفلاك باستقلال ، ونحن معشر المؤمنين ننسب ذلك إلى الله - عز جل - واللام في الموضعين متعلقة بمحذوف نعت لآية وآيات ، أَو متعلق به في أَو بفى ومدخولها لنيابتها عما يصلح التعلق به ، ويبعد التعليق بآية أَو آيات متضمنة معنى دلالة أو دلالات ولا يترح كما قيل بترجحه .