{ اصْلَوها اليَوم } ادخلوها ، أو سخنوا بها أبدانكم ، وهذا تهكم واهانة ، وقيل: كونوا وقودها ، وهذا لا يصح لغة ، ولكن كونوا فيها كالحطب في النار ، وقيل: الزموها كما يقال للفرس الذى على أثر السابق مثل ، لأنه يلزم أثره حتى يقف { بما كُنْتم تكْفُرون } ما مصدرية أى بسبب كونكم تكفرون ، ومن قال لا تدل كان التى لها اسم وخبر على الحدث ، تأول المصدر مما بعدها ، أى بكفركم والباء سببية .