{ قلْ يَجْمع بَيْننا } بين المؤمنين والكافرين { ربّنا } يوم البعث الذى أنكرتم { ثمَّ يفْتَح } يحكم { بيْنَنا بالحقِّ } العدل الذى هو إدخال المؤمنين الجنة والمبطلين النار ، وفى هذا أيضا تعريض بصورة الإبهام { وهُوا الفَتَّاح } القاضى القضاء البليغ ، الذى يفتح ما انغلق ، فكيف ما اتضح كابطال الشرك ، واثبات الوحدانية ، أو القاضى الكثير القضاء في الواضحات والحفيات ، فاقضاء فتح لما انغلق وفتح لباب إزالة تماسك خصم بخصم ، فسمى القاضى ، فاتحا لذلك { العَلِيم } بكل شىء ومنها العلم بما يقضى به .