{ وَنَزَعَ يَدَهُ } أَخرج يده اليمنى من طوق قميصه أَو من تحت إِبطه بعد الإِخراج من الطوق ، فلا ينافى ذكر الإِخراج من الجيب في الآية الأُخرى { فَإِذَا هِىَ بَيْضَاءُ } ذات نور يغلب ضوءَ الشمس ، وكان عليه السلام شديد الأدمة فيما قيل ، قال لفرعون: ما هذا؟ قال: يدك . فأَدخلها فيما ذكر فأَخرجها بيضاءَ كذلك { لِلنَّاظِرِينَ } متعلق ببيضاءَ ، أَى ابيضت للجماعة الناظرين كما يجتمع الناس للأَمر العجيب ينظرون إِليه ، أَو ابيضت إِحداثًا لبياضها لينظروه لا أَصالة في خلقتها فإِنها أدماء ، وساغ التعليق ببيضاءَ لأَنه يكفى الحدث ولو لم يدل اللفظ على الحدوث ، أَو متعلق بمحذوف نعت لبيضاءَ .