فهرس الكتاب

الصفحة 2146 من 6093

{ وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ ظلَمُوا } العباد وأنفسهم أو الظلم الإشراك { الْعَذَابَ } معنى رؤية العذاب إحساسه بمباشرته استعمل المفيد ، وهو الرؤية في المطلق وهو الإحساس الذى منه المباشرة ، وذلك مبالغة ، والمعنى إذا أوقعوا فيه استمر بلا نقص ، ويجوز إبقاء الرؤية على ظاهره ، === جهنَّم المعبر عنها بالعذاب لأنها آلته ومحله ، والجواب محذوف على هذا ، أى إِذا رأوه حين الدخول وقعوا فيه ، أو بغتهم أو يحيق بهم ما يحيق ، وعطف عليه لا يخفف ، وإن جعلنا الجواب قوله D: { فلا يخفف } فإنما قرن بالفاء ، لأن لا النافية لا تلى إذا الظرفية ، فلا يغرنك أنها تلى أدوات الشرط غيرها ، لا يقال إذا لا يقوم زيد يقوم عمرو ، فلا حاجة إِلى تقدير ، فهم لا يخفف إلخ أى فهم أى الشأن لا يخفف إلخ ، والمنظور بالعين هو نار جهنم .

{ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمْ } أَى العذاب ، وإن فسرنا العذاب بجهنم ورددنا الضمير إليه بمعناه الظاهر ، لا بمعنى جهنم ، كان استخدامًا ، والأصل فإِذا رأوا العذاب بذكرهم باسم موجب العذاب وهو الظلم .

{ وَلاَ هُمْ يُنْظَرُونَ } يؤخرون عنها بعد رؤبة العين ، ولا يؤخرون عنها بالإخراج ، ثم يردون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت