فهرس الكتاب

الصفحة 5606 من 6093

{ إِنَّ الْمُتَّقِينَ } بالتصديق والعمل . { فِى ظِلاَلٍ } حيث لم يكن الشمس فإِن الظل يطلق على ما لم تسبقه شمس كما هنا ولكن هنا مجاز وعلى ما كانت قبله وهذا مخصوص بالفئ بمعنى الرجوع كان ظل فزال بالشمس فزالت فرجع وذلك هنا على ظاهره قابل به حال الكفرة من الإِحراق ومن ظل ذى ثلاث شعب ، ويجوز أن يراد بالظل التنعم والعزة وانتفاء السوء والأَول أظهر للمناسبة واشتماله على هذا المعنى أيضا لكن قولهز { وَعُيَونٍ وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ } ينافى ما ذكر فإِنهم لا يكونون في داخل عيون وفى داخل الفواكه فترجح جانب أنالمراد بالظل التنعم وما ذكر معه وإِلا لزم استعمال في على ظاهرها في جانب الظلال وعلى غير ظاهرها في العيون والفواكه فيكون من استعمال الكلمة في حقيقتها أو مجازها أو من عموم المجاز .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت