{ ولقد آتيْنا موسى الكتاب } التوراة بعد إهلاكهم ، وانجاء بنى إسرائيل { لعلهم } لعل قومه بنى إسرائيل ، أو لقد آتينا قوم موسى الكتاب ، أو موسى قومه كما تسمى القبيلة باسم ابيها ، ولو كان موسى ليس أبًا لهم وهو بعيد ، ولم يقل: ولقد آتينا موسى وهارون الكتاب ، مع أن الكلام قيل فيهما اقتصارًا على من أنزل عليه تحقيقًا ، ولأن انزاله في الطور وهارون مع بنى اسرائيل حين الانزال ، ولا في الطور { يهْتَدُون } علمًا وعملًا .