فهرس الكتاب

الصفحة 2365 من 6093

{ وَكَانَ لَهُ } للأحد { ثَمَرٌ } أنواع من المال غير الجنتين ، والزرع والنهر من الذهب والفضة ، والدواب والمتاع ، وغير ذلك ، هذا مقتضى كلام ابن عباس من ثمر ماله إذا كثر أى تمر كثير فالكثرة من المادة ، ومن التنكير . وقال مجاهد: الذهب والفضة ، وقيل: المال والولد ، جمع ثمار ، وثمار جمع ثمر ، فجمع الجمع على وزن جمع المفرد ككتاب وكتب ، أو جمع ثمر بفتحتين كخشب وخُشب .

{ فَقَالَ } الرجل الكافر { لِصَاحِبِهِ } هو الرجل الآخر المؤمن عبَّر عنهما بعنوان الصحبة والاقتران ، وذلك لا ينافى الإخوة { وَهُوَ } أى الرجل الكافر صاحب الجنتين ، أو المؤمن الصاحب ، وكذا يجوز فيما بعد ، والأولى أن هو هنا للكافر ، وهناك للصاحب المؤمن ، والواو للحال ، وصاحب الحال ضمير ، قال أو صاحب .

{ يُحَاوِرُهُ } يراجعه في الكلام ، الكافر يرغب في الدنيا ويصوب رغبته ، ويتكلم بشأنها ، ويفخر ، المؤمن ينهاه عن ذلك ويعظه .

{ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا } رجالا من العشيرة ، وأولاده وحشمه ، وكل من ينفر معه في شدة ، ويذبون عنه وعشيرتهم واحدة ، وللكافر منها أعوان دون المؤمن فلا دليل على أنهما من عشيرتين بلا إخوة ، أو بإخوة مفترقين ، وإنما ذلك لو فسرنا النفر بنفس العشيرة لا برجال منها ، وقيل: النفر الأولاد ، ويدل له قول الآخر أقل مالًا وولدًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت