{ ألَم تَكُن آياتى تُتْلى عليْكُم } فى الدنيا { فكنْتُم بها تكذبون * قالوا } اعترافًا { ربنا غلبتْ } استولت { علينا شِقْوتنا } بمعنى التعب والعذاب التى كانت باختيارنا ، ما يوجبها من الاشراك والمعاصى الناشئين عن اتباع الهوى ، وقيل: المراد هذا الموجب اطلاقًا للمسبب على السبب ، ولا يصح ، وقيل الشقوة ما قضى الله من الكفر والمعاصى ، وإسناد الغلب إليها تشبيه بمن يتحقق منه القلب ، ففى الكلام استعارة مكنية تخييلية { وكنا قومًا ضالين } عن الحق باختيارنا ، مفا ظلمتنا .