{ فاصْفح عنْهُم } ولَّهم صفحة عنقك أى أعرض عنهم بقلبك ولو قابلتهم بوجهك ، ولا ترج ايمانهم { وقُل سلامٌ } أمرى مسالمة لكم ، أى متاركة لكم ، ولو قدرنا سلام عليكم كان المعنى ، ذلك أيضا لا حقيقة التسليم عليهم ، فلا دليل في الآية لعلى بن عبد الله البارقى وعمر بن عبد العزيز ، على جواز ابتداء أهل الذمة بالسلام عليهم ، وجاء عنه A النهى عن ابتدائهم بالسلام { فَسَوف تعْلمونَ } ما يحل بكم ، وفى هذا وعيد لهم ، وتسلية لرسول الله A .