{ يَهْدِى إِلى الرُّشْدِ } الحق والصواب من التوحيد والإِيمان { فَآمَنَّا بِهِ } بذلك القرآن عقب سمعنا بلا تأَخير كلما تم كلام آمنا به ، ويجوز عود الضمير إِلى الله تعالى إِلا أن إِظهار رب بعد يناسب عوده إِلى قرآنا والباء صلة للفعل معدية له أو سببية . { وَلَنْ نُّشْرِكَ بِربِّنَا أحَدًا } لما في ذلك القرآن من الدلائل المسموعة ومعانيها المطابقة لإِدراك عقولنا . والتفريع بالفاء والتعقيب منسحبان على لن نشرك فكان بالواو .