{ ذَلكَ } التوفى البعيد في شأن { بأنَّهُم } بسبب أنهم { اتَّبعُوا ما أسْخَط الله } من الشرك وما دونه ، وترك الجهاد مع رسول الله A { وكَرهُوا رضْوانَه } ما يرضاه من الايمان والطاعة ، حتى ارتدوا وعاقدوا اليهود ، أو المشركين أو كليهما على مضرتك ، وان فسرنا ما مر باليهود فما أسخط الله ، كتم نعت رسول الله A بالرسالة في التوراة ، ورضوانه اظهار نعته بالرسالة في التوراة ، ومر رده ، واتبارع ما أسخط الله مقتص للتوجه ، فقوبل بضرب الوجه ، وكراهة رضوانه مقتضى للاعراض ، فقوبل بضرب الدبر { فأحْبَط } أبطل لداع الاتباع والكراهة { أعْمالهم } أى التى عملوا في حال الايمان قبل الردة وبعدها من الحسنات .