فهرس الكتاب

الصفحة 3389 من 6093

{ وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنةً } إبعادًا عن الخير ، وما أصابهم من خير الدنيا ، أو لعنا بالسنة الملائكة والمؤمنين بخصوصهم ، وبالدخول في لعن الظالمين عمومًا { ويَوْم القيامةِ } معطوف على هذه ولو كان منصوبا ، إذ المعنى وفى يوم القيامة ، أو بمقبوح محذوف ، أى هم مقبوحون دل عليه ما أكد به رسوخا في قوله: { هُم من المقْبُوحين } وفى تعليقه بمقبوحين بعده ، ما علمت ، ومعنى مقبوحين مطرودين ، يقال قبحه الله بالتخفيف ، طرده ولا يتكرر مع لعنته ، لأنها في الدنيا والقبح في الآخرة أو طرد عن رحمة الدنيا ، والقبح عن الجنة أو المقبوحين الهالكون أو مشوهو الوجوه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت